أصدقاء العربأصدقاء العرب

جنيف

شارك هذه الصفحة

“جنيف”.. إتقان الخالق والمخلوق

تقع المدينة في الغرب الجنوبي لسويسرا على الحدود مع فرنسا. و هي من أشهر المدن السويسرية على النطاق العالمي بالرغم من أنها ليست العاصمة. نود أن ننبه بأن جنيف ترحب بشدة بالسياح العرب و خاصة القادمون من دول الخليج. ولكن كيف أصبحت دولة بدون موارد واحدة من أغنى الدول وأشهرها في العالم؟ الإجابة في كلمة واحدة وهي الإتقان .من خلال زيارتك لسويسريا نريدك أن تطالع جمال “جنيف” الواقعة على ساحل بحيرة والمتحصّنة بالجبال الخضراء، ثم تطّلع من قرب عن أهم شيئين تتقنهما سويسرا بدون منازع حتى اشتهرت بهما في كامل أنحاء العالم.

اين تقع جنيف

الساعات

لا تزال “جنيف” تتربّع على عرش صناعة الساعات في العالم منذ أواسط القرن السابع عشر حتى صارت اليوم فنّا واختصاصا سويسريا تتناقله أجيال بعد أجيال. وللإطلاع على تاريخ ومسار هذه الصناعة لن تجد أفضل من متحف “باتيك فيليب” الذي يسرد تطورها عبر العصور ويعرض تصاميم لساعات قديمة وحديثة وحتى العجيبة والاستثنائية منها. أما بخصوص التسوق والشراء والاطلاع على أشهر الساعات الفاخرة فعليك بزيارة مركز “جنيف” الذي يتيح لك الفرصة للتجول في مصانع الساعات والمتاجر التي تعرض أشهر الماركات العالمية بأثمان باهضة لكن بجودة غير قابلة للمنافسة.

الكل يحب الشوكولاته

“تسعة على عشرة من السويسريين يحبون الشوكولاته والأخير يكذب”.. هكذا يعبر البعض عن عشق السويسريين للشوكولاته حتى اشتهروا بصناعتها وكانوا الأفضل في العالم بشهادة الجميع. تشتهر سويسرا بذلك رغم أنها لا تملك المادة الأساسية لصنعها وهي “الكاكاو” لكن الإتقان والتفنّن في إنتاجها بالإضافة إلى جودة الحليب والأبقار التي ترعى في المروج الخضراء هو السرّ في ذلك حتى أصبحت “الشوكولاته” تدرّ ملايين الدولارات على الاقتصاد المحلّي. وللإطلاع على خفايا وأسرار هذه الصناعة يمكنك زيارة “تشوكوسويس” وهو تجمّع لأكثر من 15 شركة منتجة للشوكولاته تفتح أبوابها للزوار والعموم للاطلاع على مراحل صناعتها وطريقة إنتاجها وتذوّق مختلف أنواعها وكذلك للشراء منها واقتنائها كهدايا للعائلة والأصدقاء.

اين تقع جنيف

أماكن للزيارة في “جنيف”

  • الحديقة الأنجليزية: مكان جميل يحتوي على 6000 نوع من الزهور.
  • ساحة “بورج دي فور”: ساحة تاريخية قديمة ترجع للعهد الروماني تضم متاجر ومحلات بحيث تجمع بين السياحة والتسوّق في آن واحد.
  • أطول نافورة في العالم: قريبة من بحيرة جنيف وهي مزار العديد من السياح وفرصة لالتقاط الصور التذكارية.
  • المتاحف: تعمر “جنيف” بالعديد والعديد من المتاحف والمعارض للإطّلاع على ثقافة وتاريخ وحضارة هذه المدينة ومنها نذكر متحف الأمم المتحدة والصّليب الأحمر.

بشكل عام، تقدم “جنيف” نفسها كوجهة رائعة ومثالية للعرب والمسلمين فهي رمز للسلام والتعايش وقبول الآخر حيث يعيش بها أكثر من 180 جنسية مختلفة وفيها تُراعى خصوصيات الآخرين وثقافاتهم.

وأخيراً أترككم مع ألبوم الصور

شارك هذه الصفحة